تعرف علي حلول التلوث

التلوث يُعرف التلوث بأنّه حدوثُ تغيُّرٍ في صفاتِ مكوناتِ البيئةِ الأساسية وهي: الماء، والهواء، والتربة، ممّا يُسبّب خللاً في النظام البيئي، وبالتالي إحداث أضرارٍ اقتصاديةٍ، وبشريةٍ، وبيئيةٍ. أشكال التلوث وأسبابه تلوث الهواء: ويعتبر من أخطر الأنواع؛ نتيجة انتقاله بسهولةٍ إلى جميع المصادر الطبيعية، كما أنّه ينتشر من دولة لِدولة أخرى مجاورة، ومن أسبابه: دخان المصانع، ومكب النفايات، واحتراق الوقود، وحرق النفايات، ودخان السيارات، ومحطّات البترول، والغبار الناتج عن المشاريع العمرانية وإنشاء الجسور. تلوث الماء: وهو لا يقل خطورةً عن تلوث الهواء، وأسبابه: رمي نفايات المصانعِ في البحار والمحيطات والأنهار، ورمي المخلفات الزّراعية المُحترقة في المصادر المائية، والتخلّص من المياه العادمة بإلقاها في الآبار والأنهار المائية، والدّخان الصادر من المصانع، ورمي المواد الكيميائية الضارة، بالإضافة إلى النفط الخارج من السُفُن البحرية. تلوث التربة: ينتج عن تلوث التربة انعدامٌ في خصوبةِ الأراضي الزّراعية، وإلحاق الضرر بالكائنات الحية؛ كالحيوانات التي تعتمد في تغذيتها على النبات، وبالتالي تَتَضرّر باقي الحيوانات ويصل ضررها للإنسان الذي يعتمد بتغذيته بشكلٍ أساسيٍ على النبات والحيوان، ومن أسباب تلوثِ التربة: استخدام المبيدات الكيميائية بشكلٍ مفرطٍ وخاطئ، وتطاير المُبيدات من المصانع وانتشارها، ومكبات النفايات القريبة من المزارع، والزحف العمراني الذي يُسبب التصحر. حلول التلوث البيئي إجبار المصانع والمنشآت الصناعية على إقامة محطاتِ تنقيةٍ محليةٍ حسب المعايير المطلوبة. عزل مجرى مياه المجاري عن مياه الأنهار، وتنظيف الأوديةِ ومجرى المياهِ باستمرار. منعُ ري المزروعات بمياهِ المجاري المعدومة. الحدّ من حفر آبار المياه بالقربِ من أماكنِ التلوث والتي تُؤدي لتلوث المياه الجوفية. عدمُ رمي النفايات في مجرى المياه، وعند المزارع، كما يَجب منع اشعال الحرائق بالقرب من الأنهار والمزارع. نشر التوعية بين كافّة شرائح المجتمع وأطيافه، وذلك عن طريق توزيع منشوراتٍ تتحدّث عن أضرار التلوث، وبث برامج تثقيفية في التلفاز لزيادة الوعي بين الناس. التخلّص من جُثثِ الحيوانات، وتخصيص أماكن لِدفنها. التخلّص من النفايات بصورةٍ صحيحةٍ وذلك برميها في أماكنَ بعيدة وخالية من المياه والتربة، كما يجب منع حرقها والتخلّص منها بعدةِ طُرُقٍ أقل ضرر على البيئة. تعقيم المياه، واستبدال المبيدات الكيميائية بالمواد العضويّة الطبيعيّة. زراعة الأشجار الحرجية وخاصّةً في المناطق الخالية والصحراوية. صيانةُ المَركبات، والسيارات، والسفن بشكلٍ دوري. إلزامُ بناء المصانع في أماكنَ بعيدة عن الأماكنِ السكنية، والزراعية، والمصادر المائية. استخدام الطاقة البديلة، وتشجيع الناس على ذلك. تشكيل جهةٍ حكوميّةٍ خاصّةٍ بالتلوث؛ بحيث تراقب عمال المباني، وأصحاب المشاريع الإنشائية، وتساعدهم على التخلّص من النفايات بطريقةٍ صحيحة. اقراء ايضا : شركة عزل اسطح بالرياض

البيئة تعرف البيئة على أنّها جميع ما يحيط الكائنات من هواء وماء ومناخ ومعادن وأتربة، والتلوّث البيئي هو كلّ الوسائل التي تسبّب ضرراً في البيئة، ومن أكثر هذه الوسائل انتشاراً النفايات المكشوفة، والدخان المتصاعد من المصانع، وكلّ مسبّبات تلوث البيئة أتت بفعل نشاط الإنسان، ومن الممكن أن يكون التلوث غير مرئي مثل التلوّث الحاصل من الإشعاعات، والضوضاء الناتجة من أصوات السيّارات والآليات يعتبر تلوّثا أيضاً. أضرار التلوّث البيئي يعتبر التلوّث البيئي من أخطر المشاكل التي تهدّد الحياة على الأرض؛ فالهواء الملوّث يحمل معه الأمراض المعدية، ويسبّب الإضرار بالمحاصيل الزراعية، وتلوّث الهواء يحدث تغييرات مناخية في الجو، وهناك شكلٌ آخر من التلوث وهو تلوّث الماء، والّذي يعمل على قتل المحاصيل الزراعيّة أو إنتاج غذاء ملوّث يشكّل خطراً على الإنسان، كما أنّ تلوّث مياه البحار والذي ينتج من صب أنابيب مجاري المياه المتّسخة يعود بالضرر على الكائنات البحريّة والتي يستخدمها الإنسان في غذائه، كما أنّ المياه الجارية في المزارع تحمل في طيّاتها المبيدات والأسمدة الكيميائية التي تصب في الأنهار والبحار، وهي أيضاً من أشكال تلوّث المياه والأتربة. إنّ جميع الكائنات الحيّة مرتبطة ببعضها البعض بما يسمّى النظام البيئي، ولا يمكن فصلها عن بعضها؛ فتلوّث الهواء يدخل أيضاً في تلوث المياه والأتربة، فالهواء يحيط بكل شيء في هذا الكون وللحدّ من التلوث البيئي وتقليله يجب على الإنسان تقليل استخدام المركبات والسيارات، ولكن ذلك يبدو صعبا في ظلّ الحاجة إلى الراحة والسرعة في التنقل، كما أنّ التقليل من استخدام المصانع من الممكن أن يزيد البطالة ويقلّل أيضا إنتاج مواد مهمّة في حياة الإنسان. حل مشكلة التلوّث من الصعب القضاء على مشكلة التلوّث نهائيّاً؛ لأنّ كلّ مسببات التلوث البيئي هي بالنهاية مواد مهمة في حياة الإنسان ولا يمكن الاستغناء عنها، إلّا أنّه مع مرور الوقت أصبح من الممكن استخدام تقنيات تقلّل من التلوث البيئي دون التأثير على حياة الإنسان؛ حيث إنّ هناك طرق لتشغيل المصانع قليلة التلوث، كما أنّ هناك مبيدات تستخدم للنباتات سريعة التحلّل، والتي تسبّب تلوّثاً أقل، ومن الممكن استبدال استخدام المبيدات باستخدام فضلات الحيوانات بدلاً من رميها ووصولها إلى المياه، ممّا يؤدّي إلى انتشار الكثير من الأمراض. إنّ هذه الحلول من المفروض أن تقوم الحكومات بتبنّيها حفاظاً على سكّانها وسنّ القوانين التي من شأنها الحد من التلوث البيئي إلى أقل درجة ممكنة، فهناك الكثير من الأمراض التي ظهرت مؤخّراً وانتشرت من دولة لأخرى بفعل الهواء الملوّث، كما شهدنا العديد من حالات التسمّم الغذائي الناجمة عن تلوث الأتربة بفعل المبيدات.

تلوث الهواء يعتبر تلوث الهواء ظاهرة بسببها يتعرّض الغلاف الجوي لجسيمات مادية أو مواد كيماويّة أو أيّ مركبات بيولوجيّة تتسبّب في حدوث أذى وإضرار للإنسان وكافّة الكائنات الحية أو تسبّب ضرر في البيئة الطبيعيّة، الهواء يحيط بالكرة الأرضية وفيه نسب ثابتة من الغازات مثل : ثاني أكسيد الكربون، والأكسجين، وبخار ماء، وغازات أخرى وهذه الغازات تختلف معدّلاتها بحسب درجة حرارة الجو وذلك ثابت بالرغم من النشاطات المتعدّدة نتيجة التوازن البيئيّ، ولكن حدوث أيّ خلل أو اضطراب بالبيئة يسبب اختلال في هذه التركيبة. المواد التي يتلوث بها الهواء الأبخرة والغازات: كثاني أكسيد الكربون والذي يزيد مع ازدياد مصادره وقلّة في توفّر المسطحات الخضراء التي تقوم بامتصاصه. غاز أول أكسيد الكربون، والفحم الهيدروجيني، وأبخرة الرصاص، وأكاسيد الكبريت، وأكاسيد الآزوت، وذلك ناتج عن المصانع، وعوادم السيارات، وأجهزة التبريد التي تطلق غاز الغريون. بعض الجسيمات التي تعلق بالهواء: مثل الدخان، والغبار، وغبار الطلع، والفايروسات، والجراثيم، والفحم. أسباب تلوث الهواء الأسباب الطبيعية: وتتمثل في البراكين، وعواصف التراب، والحريق خاصة حريق الغابات. الأسباب الصناعية: وهي كثيرة ومن فعل الإنسان وهي أخطر من الأسباب الطبيعيّة وتتمثل فيما يلي: صناعة النفط وعوادمها. الصناعات الإسمنتيّة والأسمدة. صناعات النسيج والغزل. المواصلات ووسائلها بشكل عام وما ينتج عنها من عوادم. المبيدات الحشريّة وما ينتج عنها. طرق التبريد والتدفئة والتسخين وما ينتج عنها من غازات خطرة على البيئة. الأسباب الإشعاعية: وتتمثل هذه الأسباب فيما يلي: مفاعلات ذرية. الأسلحة النووية تفجيرياتها. المخلفات والنفايات النوويّة الأسباب الحيويّة: وتتمثل هذه الأسباب في جميع الأحياء الدقيقة مثل الفيروسات والجراثيم. آثار تلوث الهواء تأثيره على الإنسان: يتمثل في بعض الأثار الفوريّة والتي تتسبّب له بالأمراض الحادة أو ممكن الوفاة، أو آثار متأخرة مثل النزلات الشعبية التي تصيب جهاز التنفس وأمراض القلب، والربو، وأمراض الرئتين، والعين، والسرطانات. تأثيره على النباتات والحيوانات: وتتمثل في نقص نمو النبات أو الحيوان وقد تصل الى الموت وحدوث التغيرات في أشكال وألوان النبات. تأثيره على المباني: وتتمثل في تلفها وحدوث التآكل بها. التأثير الاجتماعي والاقتصادي: ويتمثل في ارتفاع تكاليف علاج المرضى، وتلف بعض المحاصيل والثمار. طرق الحد من تلوث الهواء القيام بعمليات زراعة الأشجار والنباتات. القيام برصف الشوارع والاهتمام بنظافتها. مكافحة التدخين والعمل على توعية الناس بأضراره. العمل على صيانة السيارات بشكل دوريّ. القيام بعملية إلزام المعامل والمصانع بتركيب الأجهزة التي تعمل على تنقية العوادم الصاعدة منها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*